الشيخ محمد تقي التستري

327

قاموس الرجال

ابن ميمون بن الأسود - المتقدّم - وقال النجاشي ثمّة : روى أبوه عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام . ثمّ إنّ الشيخ في الرجال جعله في أصحاب الباقر عليه السلام « مولى مخزوم » وفي أصحاب الصادق عليه السلام « مولى هاشم » والأصحّ الأوّل ، فصدّقه البرقي فعدّه في أصحاب الصادق عليه السلام ممّن أدركه من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا : « مكّي مولى مخزوم » وصدّقه النجاشي في ابنه « عبد اللّه » المتقدّم . ولعلّ الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام استند إلى خبر رواه الكافي في باب « ليس شيء ممّا في أيدي الناس إلّا من عندهم عليهم السلام » عن سعيد بن سلام « 1 » قال : بينا أنا جالس عند أبي عبد اللّه عليه السلام إذ دخل عليه عباد بن كثير عابد أهل البصرة وابن شريح فقيه أهل مكّة ، وعند أبي عبد اللّه عليه السلام ميمون القدّاح مولى أبي جعفر عليه السلام ( إلى أن قال ) فلمّا خرجوا من عنده قال عباد لابن شريح : واللّه ! ما أدري ما هذا المثل الذي ضربه لي أبو عبد اللّه عليه السلام ؟ فقال ابن شريح : هذا الغلام - يعني ميمونا - يخبرك فإنّه منهم « 2 » . فجعله مولى الباقر عليه السلام . لكن يمكن أن يراد به ولاء الدين ، لقوله في آخره : فإنّه منهم . [ 7909 ] ميمون بن مهران قال : وقع في اعتكاف الفقيه « 3 » . وفي الخلاصة قال البرقي : إنّه من خواصّ عليّ عليه السلام من مضر . وذكر ابن الكلبي قصّة له في شأن امرأة حلف زوجها بطلاقها أنّ عليّا عليه السلام خير هذه الامّة وأولاها بالرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 4 » . ويظهر منها كونه قاضيا من قبل عمر بن عبد العزيز ، وأنّه توقّف عن الحكم ورفعها إليه .

--> ( 1 ) في المصدر : سلام بن سعيد . ( 2 ) الكافي : 1 / 400 . ( 3 ) الفقيه : 2 / 189 . ( 4 ) شرح نهج البلاغة : 20 / 222 .